شهد بث للباحث في الشأن الشيعي الدكتور رامي عيسى اتصالًا من شخص عرّف نفسه بأنه شيعي، وقدم نفسه باسم «نانة»، ودار الحوار بينهما حول سؤال يتعلق بحكم من يؤذي الرسول صلى الله عليه وسلم، قبل أن يتطرق عيسى إلى هوية المتصل وسبب اختياره لهذا الاسم.
بداية الحوار.. «أنت شيعي ولا سني؟»
بدأ رامي عيسى الاتصال بسؤال المتصل عن مذهبه، قائلًا: «أنت شيعي ولا سني؟»، فأجاب «نانة»: «لا أنا شيعي».
ولفت عيسى إلى اسم المتصل، قائلًا له إنه يستخدم اسم «نانة» ويضع قلبًا بجواره، قبل أن يوضح المتصل أنه جاء أساسًا لطرح سؤال.
وعندما طلب منه عيسى طرح سؤاله، شرح المتصل سبب استخدامه هذا الاسم، قائلًا إنه غيّر اسمه بعدما كان يدخل بث شخص آخر ويدّعي أنه فتاة بهدف خداعه، ثم أكد أنه موجود الآن لطرح سؤال ديني على رامي عيسى.
سؤال المتصل: ما حكم من يؤذي الرسول؟
بعد توضيحه سبب تغيير اسمه، انتقل المتصل إلى السؤال الذي جاء من أجله، وسأل رامي عيسى: «ما حكم من يؤذي الرسول؟».
عيسى: «هؤلاء لعنهم الله»
في معرض رده، قال رامي عيسى إن من يؤذي الرسول يستحق اللعن، ثم ربط ذلك بما وصفهم بـ«الروافض»، قائلًا إنهم، بحسب رؤيته، ممن يؤذون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
واستشهد عيسى خلال حديثه بمتصل سابق قال إنه كان قد اتهم أم المؤمنين عائشة بالكفر، معتبرًا أن هذا النوع من المواقف يدخل ضمن الإساءة إلى الرسول.
وقال عيسى في حديثه إن «الروافض» الذين يتبنون مثل هذه المواقف هم ممن يؤذون النبي، ثم وجّه حديثه مجددًا إلى المتصل «نانة».
لم يخلُ الحوار من التعليقات الساخرة من جانب رامي عيسى، إذ عاد أكثر من مرة إلى اسم المتصل، متسائلًا عن سبب استخدام أسماء نسائية في البثوث.
وقال عيسى، في سياق حديثه، إنه لا يفهم سبب الإكثار من استخدام هذه الأسماء، وربط ذلك باعتراف المتصل بأنه كان يستخدم هوية فتاة لخداع شخص آخر في بث سابق.
اقرأ أيضا| رامي عيسى يرد على متصل شيعي: «ادعوني للتشيع من القرآن» (فيديو)
ورغم الطابع الساخر للحوار، عاد عيسى إلى النقطة الأساسية المتعلقة بسؤال المتصل حول الإساءة إلى الرسول، مؤكدًا موقفه من الأشخاص الذين يعتبرهم مسيئين للنبي.
لتحميل الملف pdf