شهدت مداخلة هاتفية بين الباحث في الشأن الشيعي الدكتور رامي عيسى وملا سجاد العراقي مواجهة، بعدما ناقش الطرفان موقف عيسى من تكفير الشيعة، قبل أن ينتقل الحوار إلى الخلاف حول موقف الشيعة من الصحابيين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما.
رامي عيسى: أرفض تكفير الشيعة جميعًا
بدأ الحوار بسؤال رامي عيسى لملا سجاد العراقي عن انتمائه المذهبي، قبل أن يطرح الأخير تساؤلًا بشأن موقف عيسى من الشيعي الذي يفضّل علي بن أبي طالب رضي الله عنه على أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وما إذا كان يعدّه مسلمًا.
ورد رامي عيسى موضحًا أنه يرفض القول بكفر الشيعة جميعًا، مؤكدًا أن هذا الموقف لا يتبناه، وأنه لا يرى صوابًا في إصدار حكم واحد بتكفير جميع أبناء المذهب الشيعي.
وأشار عيسى إلى أنه عاشر عددًا من الشيعة وتحدث معهم، موضحًا أن موقفه يرتبط بما يعتقده الشخص من أفكار ومواقف، وتطرق إلى قضايا سب الصحابة والقول بتحريف القرآن الكريم، إلى جانب ما وصفه بادعاءات تتعلق بتعيين الأئمة الاثني عشر.
مواجهة بين رامي عيسى وملا سجاد حول أبي بكر وعمر
انتقل النقاش إلى سؤال عيسى لملا سجاد العراقي عن عقيدته في أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، مطالبًا إياه بالإجابة بوضوح.
ورد ملا سجاد بعبارات وصف فيها الصحابيين بأنهما «آثمان غادران كافران»، ما دفع عيسى إلى الرد عليه بعبارات حادة، مؤكدًا رفضه لموقفه.
كما تساءل عيسى عما إذا كان الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه قد وصف أبا بكر وعمر بهذه الأوصاف، مطالبًا ملا سجاد بتقديم دليله من كتاب نهج البلاغة المنسوب إلى علي بن أبي طالب.
رامي عيسى يستشهد بروايات حول موقف علي بن أبي طالب من عمر
خلال المواجهة، استند رامي عيسى إلى روايات وأقوال دينية في مناقشة موقف علي بن أبي طالب رضي الله عنه من عمر بن الخطاب رضي الله عنه، متطرقًا إلى مسألة ميراث الأنبياء، وما ورد بشأن الاحتكام إلى القضاء.
كما أشار إلى روايات تتعلق بزواج عمر بن الخطاب، مستشهدًا بحديث «من جاءكم ترضون دينه وخلقه فزوجوه»، في سياق اعتراضه على وصف عمر بالأوصاف التي ذكرها ملا سجاد.
اقرأ أيضا| حديث «أنا مدينة العلم وعلي بابها».. رامي عيسى يناقش الروايات وأدلة الأفضلية (فيديو)
واختتم عيسى المداخلة بانتقاد موقف ملا سجاد، معتبرًا أن الحوار كشف، تناقضًا في استدلالاته، كما جدد تأكيده أن موقفه من الشيعة لا يقوم على تكفيرهم جميعًا.
لتحميل الملف pdf