أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

رامي عيسى يفند شبهات آية الوضوء وقصة كسر ضلع الزهراء (فيديو)

شهدت مداخلة هاتفية بين الدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي ، ومتصل يُدعى "حسن" نقاشاً علمياً حول آية الوضوء وتاريخ الصحابة.

بدأ النقاش باستفسار المتصل عن قراءة لآية الوضوء في القرآن الكريم نصها: (إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم وامسحوا برؤوسكم إلى المرافق الكعبين)، وهو ما نفاه عيسى مؤكداً عدم وجود هذه القراءة إطلاقاً.

تفنيد أخطاء الوضوء

استعرض عيسى الآية الكريمة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ...}، موضحاً أن أهل السنة والجماعة يلتزمون بالمضمضة والاستنشاق، بينما أقر المتصل بأنهم يكتفون بغسل الوجه فقط.

كما ناقش عيسى كيفية غسل اليدين "إلى المرافق"، مبيناً أن بدء الغسل من الكتف يخالف ظاهر الآية.

وفيما يخص غسل الأرجل، أوضح عيسى أن كلمة (وأرجلكم) أتت بالفتح لتكون معطوفة على "المغسول" (الوجوه والأيدي)، وهو ما يتبعه أهل السنة.

أحداث معركة "أحد" ومكانة الصحابة

انتقل النقاش إلى معركة "أحد"، حيث سأل المتصل عن سبب فرار المسلمين وبقاء علي بن أبي طالب وحده، فوصف عيسى هذا الطرح بـ "الفيلم الهندي" والكذب التاريخي، مؤكداً أن النبي ﷺ بقي معه سبعة من الأنصار والمهاجرين، وقاتل طلحة حتى قُطعت أصابعه، ثم اجتمع حوله الصحابة ومنهم أبو بكر وعمر وعلي.

قضية "كسر ضلع الزهراء"

وفي ختام المداخلة، نفى عيسى قصة كسر ضلع الزهراء رضي الله عنها، متسائلاً عن المنطق في ترك الإمام علي لزوجته تفتح الباب، أو أن يقتل الصحابة الذين ضحوا بأموالهم الزهراء.

ووصف القصة بأنها "مجوسية مكذوبة" مصدرها كتاب سليم بن قيس، معتبراً أن هذه الشبهات دليل على هجران القرآن واتباع الخرافات والأساطير، داعياً المتصل للعودة إلى الحق قبل الحساب.


لتحميل الملف pdf

تعليقات