شهدت مداخلة هاتفية نقاشاً بين الباحث في الشأن الشيعي الدكتور رامي عيسى والمتصل "أبو أحمد" حول مفاهيم دينية وتاريخية، بدأت بتساؤل عيسى عما إذا كان آل البيت يسمعوننا الآن، حيث أجاب أبو أحمد بالإيجاب مستدلاً بقوله تعالى: {وَالشُّهَدَاءُ عِندَ رَبِّهِمْ}، معتبراً أن الشهداء أحياء.
وعقب رامي عيسى بأن الآية حددت وجودهم {عِندَ رَبِّهِمْ} وليس في الدنيا أو البيوت، مبيناً أن الله ذكر أنهم يرزقون عنده ولم يقل إنهم يسمعوننا الآن في الحياة الدنيا.
وانتقل الحوار إلى ملف السيدة عائشة رضي الله عنها، حيث نفى "أبو أحمد" كون زوجات النبي من أهل البيت وفق معتقده، ليرد رامي عيسى بمجموعة من الأدلة القرآنية التي تثبت أن الزوجة من أهل البيت؛ مستشهداً بقصة موسى عليه السلام {سَارَ بِأَهْلِهِ} والمقصود بها زوجته، وقصة إبراهيم عليه السلام حين قالت الملائكة لزوجته سارة: {رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ}، إضافة إلى الاستدلال بقول النبي ﷺ: "من رأى امرأة أعجبته فليأتِ أهله".
كما أشار عيسى إلى أن سورة الأحزاب أمرت عائشة وزوجات النبي بتبليغ الدين في قوله تعالى: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ}، متسائلاً إن كان الله يأمر أحداً بذلك إلا إذا كان مؤمناً ومن سادات المؤمنين.
لتحميل الملف pdf