أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

ردا على عبدالله الشريف.. رامي عيسى يفجر مفاجأة عن دور "إيران والحوثي" في المنطقة ويدافع عن موقف الشعب السعودي (فيديو)

دعا الدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، إلى ضرورة الوعي والحذر من المحاولات الإعلامية التي تستهدف تفكيك الشعوب العربية والوقيعة بينها، محذرًا من الانسياق خلف الشعارات أو "التريندات" التي تروج لصورة ذهنية مغلوطة عن مواقف الشعوب تجاه قضاياها المصيرية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

الشعب السعودي والقضية الفلسطينية

وفي سياق تعليقه على فيديو  لعبدالله الشريف، انتقد عيسى محاولات الأخير تصوير الشعب السعودي كأنه ضد القضية الفلسطينية عبر استعراض نماذج فردية وصفها بـ "السفيهة"، مؤكدًا أن الواقع يثبت عكس ذلك.

وقال عيسى: "ورب الكعبة من أكثر الشعوب وقوفاً مع القضية الفلسطينية الشعب السعودي"، مشيرًا إلى أن صداقاته العميقة داخل المملكة تطلعه على واقع مغاير لما يتم ترويجه، معتبرًا أن من يعمم سلوك شخص سيء الخلق على شعب بأكمله هو "فاسق وخاسر".

وشهد البث تفاعلاً واسعاً من المتابعين من داخل المملكة العربية السعودية، الذين أكدوا دعمهم لفلسطين عبر كتابة "رقم 7" في التعليقات، حيث ذكر عيسى أسماء العديد من المشاركين (مثل نايف، حسن، عادل، سمية، خالد الحربي، وغيرهم)، تأكيداً على وحدة الموقف الشعبي العربي.

مخططات التفكيك والفتنة

وحذر عيسى من "إعلام" يحاول إظهار كراهية متبادلة بين الشعوب، مثل الشعبين المصري والسعودي، باستخدام مصطلحات تنمرية مثل "كبسة وطعمية"، أو محاولة الإيقاع بين الجزائر والمغرب.

وأوضح أن الهدف من هذه الشعارات هو "تفكيك الشعوب العربية"، مشدداً على أن رابطة الأخوة في الدين تتجاوز الحدود الجغرافية.

المشروع الصفوي والمتاجرة بالقدس

وفي محور آخر، حذر الباحث في الشأن الشيعي من استغلال القضية الفلسطينية كشعار لتمرير ما وصفه بـ "مشروع صفوي مجوسي".

وأشار إلى أن البعض - وتحديداً إيران - يلعبون بالقضية ويضحكون على عوام المسلمين الذين غُرر بهم بدعوى الدفاع عن فلسطين.

واستعرض عيسى "7 بنود" كشف من خلالها غياب فلسطين عن الأجندة الحقيقية لتلك الأطراف، مؤكداً أن إيران لم تقدم شيئاً، وأن المعركة الحالية ما كانت لتحدث لولا بدء أمريكا والكيان الصهيوني لها.

وأضاف بوضوح: "في السياسة أحياناً القضية تكون حقيقية، لكن اللاعب مش دايماً صادق".

الحوثي كأداة

كما شن عيسى هجوماً على جماعة الحوثي، واصفاً إياها بأنها مجرد "أداة" تُستخدم، مستدلاً على ذلك بقيامها بإغلاق دور تحفيظ القرآن ودور العبادة في اليمن، حتى دور النساء منها.

وتساءل مستنكراً: "هل الحوثي يدافع عن فلسطين؟ الحوثي لو يدافع عن المسلمين ما يغلقش دور تحفيظ القرآن".

واختتم الدكتور رامي عيسى حديثه بتوجيه رسالة للمسلمين بضرورة إعمال العقل وعدم الانخداع بالشعارات قائلاً: "مش عايز أي حد يضحك عليك ويقولك إحنا شعارنا الدفاع عن القدس.. فأنت أعقل من ذلك بكثير".


لتحميل الملف pdf

تعليقات