أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

«أنا متبري من إيران بالكامل».. متصل شيعي في حوار مع رامي عيسى (فيديو)

أجرى الباحث في الشأن الشيعي الدكتور رامي عيسى حوارًا مع متصل عرّف نفسه بأنه مسلم وليس سنيًا أو شيعيًا، مؤكدًا أنه يوالي الرسول وأهل البيت والصحابة، فيما تناول الاتصال عددًا من القضايا الخلافية، من بينها موقفه من الصحابة، وحديث غدير خم، ودلالة قول «من كنت مولاه فهذا علي مولاه»، إلى جانب موقفه من إيران.

متصل: أنا مسلم وأوالي الرسول وأهل البيت والصحابة

بدأ الاتصال بسؤال رامي عيسى للمتصل عما إذا كان شيعيًا أو سنيًا، فرد قائلًا: «لا أنا شيعي ولا أنا سني، أنا مسلم».

وأوضح المتصل أنه ليس ملحدًا، مؤكدًا: «مسلم أوالي الرسول وأهل البيت والصحابة».

وسأله رامي عيسى عن موقفه من عمر بن الخطاب، ليرد المتصل متسائلًا: «عمر بن الخطاب أحد الصحابة؟».

وأجاب رامي عيسى بأن عمر بن الخطاب من سادات الصحابة وثاني الخلفاء الراشدين، قبل أن ينتقل الحوار إلى عثمان بن عفان.

وقال المتصل عن عثمان: «عثمان بن عفان الذي قتلوه في بيته، والذين قتلوه ليسوا شيعة».

ورد رامي عيسى قائلًا: «بل كانوا من الشيعة السبئية الذين أسسهم عبد الله بن سبأ اليهودي».

الحديث عن الولاية

بعد ذلك انتقل رامي عيسى إلى الحديث عن الولاية، وطرح على المتصل سؤالًا بشأن ما إذا كان النبي ﷺ قال: «من كنت مولاه فهذا أبو بكر مولاه».

ورد المتصل: «هاي جديدة، منين جبتها؟ لم يقل».

فسأله رامي عيسى بعد ذلك: «ألم يقل: من كنت مولاه فهذا علي مولاه؟».

فأجاب المتصل: «إي، قال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه».

حديث غدير خم محور الحوار

سأل رامي عيسى المتصل عن سبب رفضه قول «أشهد أن أبا بكر ولي الله» واستنكاره للحديث، فرد المتصل بالحديث عن يوم الغدير.

وقال المتصل: «في يوم الغدير النبي رفع يد علي بن أبي طالب وقال: من كنت مولاه فهذا علي مولاه أمام الحجاج، شنو مقصده؟ فسر لي».

ورد رامي عيسى بشرح وجهة نظره بشأن سبب ورود الحديث، موضحًا أن علي بن أبي طالب ذهب إلى اليمن لتقسيم الغنائم، وحدث خلاف بينه وبين بريدة بن الحصيب وبعض أفراد الجيش.

وأضاف أن بريدة وخالد ذهبا للاشتكاء إلى رسول الله ﷺ، حتى قال بريدة إنه أبغض عليًا.

وتابع: أراد النبي ﷺ تطييب النفوس وإيقاف الكلام حول علي وبيان مكانته ومحبته، فقال: «من كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه».

وأوضح رامي عيسى أن الموالاة هنا، ضد المعاداة، وتعني المحبة والنصرة، وليست الخلافة.

رامي عيسى يتحدث عن الاستدلال بحديث الغدير

واصل رامي عيسى طرحه بشأن حديث الغدير، وقال إن عليًا رضي الله عنه لم يستدل بالحديث يوم السقيفة ولا بعد وفاة النبي للمطالبة بالخلافة.

وأضاف، أن فاطمة وبني هاشم لم يستدلوا به كذلك.

وتطرق رامي عيسى إلى مسألة حضور جميع الحجاج في غدير خم، موضحًا أن غدير خم يقع بالجحفة على بعد نحو 200 كيلومتر من مكة، وأن الحجاج كانوا قد تفرقوا إلى المدينة والشام واليمن ومصر، وبالتالي لم يكن جميع الحجاج موجودين في المكان.

المتصل يطالب بالدفاع عن المسلمين والمستضعفين

خلال الحوار، طلب المتصل عدم التفرقة، داعيًا إلى الدفاع عن قضايا المسلمين والمستضعفين في فلسطين وغزة.

ورد رامي عيسى قائلًا: «نحن ندعو لهم دائماً».

ثم طلب من المتصل التبرؤ من مراجع الشيعة والزنادقة ومن إيران.

متصل يعلن تبرؤه من إيران

وقال المتصل خلال المكالمة: «أنا متبري من إيران بالكامل.. إيران باطل، وليست إسلامية وإنما سياسية».

وأثنى رامي عيسى على تبرؤه من إيران، ثم طلب منه الشهادة بأن أبا بكر وعمر أولياء الله، بهدف نبذ معتقدات التشيع بالكامل.

اقرأ أيضا| «اقرأ سورة العاديات».. رامي عيسى يفاجئ متصلًا حوثيًا بأسئلة عن القرآن والإمامة (فيديو)

إلا أن المتصل تردد في الاستجابة، واختتم رامي عيسى الحوار بالتأكيد على دعوته للهداية والتبرؤ من الغلو والتشيع.


لتحميل الملف pdf

تعليقات