أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

عبد الله هاشم وصحابي مصر.. رامي عيسى يتلقى اتصالا مثيرا (فيديو)

أثارت مكالمة هاتفية بثتها قناة الباحث في الشأن الشيعي، الدكتور رامي عيسى، جدلاً واسعاً، بعد أن استقبل اتصالاً من سيدة تدعي أنها من "أنصار الإمام المهدي"، وتدعو لاتباع شخص يُدعى "عبد الله هاشم"، زاعمة أنه "الممهد" وصحابي مصر الذي يسبق ظهور المهدي المنتظر.

مواجهة ساخنة: من هو عبد الله هاشم؟

بدأ الحوار بترحيب من الشيخ رامي عيسى، لتبادر المتصلة بدعوته إلى اتباع ما أسمته "أنصار الإمام المهدي عبد الله هاشم". وعند سؤال عيسى عن هوية هذا الشخص، أجابت المتصلة بأنه "صحابي مصر" الذي ورد ذكره في وصايا الإمام علي والرسول الكريم ﷺ ليمهد الطريق للمهدي.

وشهدت المكالمة نوعاً من التلاسن حين سأل عيسى المتصلة عمّا إذا كانت قد التقت بهذا الشخص أو جلست معه، وهو ما تهربت من الإجابة عليه قائلة: "ده ما يخصكش".

تضارب الروايات والهروب من الأدلة

حاول الدكتور رامي عيسى حصر المتصلة في الزاوية الشرعية والعلمية، مطالباً إياها بدليل من كتب أهل السنة والجماعة حول ما ادعته من وجود "اثني عشر مهدياً" بعد "الاثني عشر إماماً".

ادعاء المتصلة: زعمت أن هناك حديثاً ينص على 12 إماماً ومن بعدهم 12 مهدياً، وأن عبد الله هاشم هو "المهدي الثاني".

رد رامي عيسى: فند عيسى هذا الادعاء، موضحاً أن الأحاديث الصحيحة تتحدث عن "اثني عشر خليفة"، متحدياً إياها أن تأتي بمصدر لرواية "المهديين الاثني عشر" أو تثبت عدم افتراق العترة عن القرآن في ظل غياب من تدعيه.

وتابع: "النبي ﷺ ترك لنا القرآن والسنة ولم يترك شيئاً إلا وبينه، فهل سيأتي عبد الله هاشم بشيء جديد لم يأتِ به النبي؟"

وفي محاولة لإظهار تهافت المنطق الذي تتبعه المتصلة، استخدم عيسى أسلوباً تهكمياً حين ادعت أن عبد الله هاشم هو "المهدي الثاني"، ليرد عليها قائلاً: "أنا الإمام المهدي رقم 3، سيبك من عبد الله ده، أنا أعرف أكتر منه!"، وذلك لإيصال رسالة مفادها أن ادعاء المهدوية دون دليل شرعي هو باب مفتوح لكل دجال!!

ووصف عيسى الشخص المذكور (عبد الله هاشم) بأنه "كذاب وصايع" يستغل عواطف الناس والنساء للترويج لنفسه عبر قنوات يوتيوب.

وانتهت المكالمة بإغلاق المتصلة الخط بعد أن عجزت عن تحديد اسم "الإمام الثاني عشر" أو تقديم سند صحيح لرواياتها، ليختم عيسى اللقاء بتوجيه رسالة تحذيرية من هذه الدعوات التي وصفها بـ "الخبل" واللعب بعقول البسطاء.

 


لتحميل الملف pdf

تعليقات