أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

بـ "دليل عقلي".. رامي عيسى يدعس "رافضياً متعصباً" اتهم النبي بمداهنة المنافقين

شهد البث المباشر للباحث في الشأن الشيعي، الدكتور رامي عيسى، سجالاً ساخناً ومواجهة فكرية مع أحد المتصلين الذي عرّف نفسه بأنه "رافضي متعصب إلى أقصى درجة"، وانتهت المداخلة بكشف تناقضات حادة في عقيدة المتصل حول مقام النبوة وأمهات المؤمنين.

اتهامات لأمهات المؤمنين وزعم "النفاق"

بدأت المواجهة حين طرح رامي عيسى سؤالاً مباشراً حول عقيدة المتصل في أمي المؤمنين عائشة وحفصة رضي الله عنهما، ليرد المتصل زاعماً أنهما "سقطتا وفشلتا في الاختبار بنص القرآن"، مشبهاً إياهما بزوجتي نوح ولوط عليهما السلام، بل وذهب إلى أبعد من ذلك بوصفهما بـ "المنافقين" قبل نزول الآيات.

إفحام المتصل في "باب النفاق"

واجه رامي عيسى هذا الطرح بسؤال استنكاري حول كيفية زواج النبي ﷺ من "منافقات" وهو المأمور شرعاً في قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ}.

وعندما حاول المتصل المراوغة بادعاء أن النبي ﷺ لم يغلظ على رأس المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول، رد عليه عيسى موضحاً صور الإغلاظ النبوي، ومنها منعهم من الخروج للجهاد وقراءة سورة "المنافقون" عليهم، مما وضع المتصل في مأزق معرفي.

سقطة كبرى

وفي ذروة المناظرة، حاول المتصل تبرير عدم إغلاظ النبي ﷺ بـ "الحكمة" ومراعاة "زعامة ابن سلول"، ليطرح عيسى سؤاله الحاسم: "هل كان النبي ﷺ يبتغي مرضاة المنافق؟"، فجاءت إجابة المتصل بـ "نعم".

وهنا، كشف رامي عيسى خطورة هذا الاعتراف، موجهاً حديثه للمشاهدين: "شفتم دين الشيعة يا أكارم؟ الرافضي المتعصب يقول إن النبي كان يبتغي مرضاة المنافق! ومرضاة المنافق لا تكون إلا في نفاق! لقد اتهمت نبي الإسلام أنه يبتغي النفاق!".

تعليق ختامي: انتصار لمقام النبوة

اختتم رامي عيسى اللقاء بالتأكيد على التناقض الصارخ بين ما يصف به هؤلاء نبي الإسلام، وبين ما يصفه به القرآن الكريم الذي أمره بالجهاد والغلظة على الكفار والمنافقين، متسائلاً: "الله يقول له جاهد واغلظ، وهو يذهب يبتغي مرضاتهم؟! هذا جزاء كل رافضي متعصب للضلال".

اقرأ أيضا| د. رامي عيسى يكتب: استباحة أموال أهل السنة واعتقاد نجاستهم


لتحميل الملف pdf

تعليقات