أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

حوار ينهي الجدل: هل تخاطر بخصومة النبي ﷺ من أجل عقيدة باطلة؟ (فيديو)

في حوار اتسم بالصراحة عبر برنامج الدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، المعروض على يوتيوب، روى مهتدٍ عراقي (فضل عدم ذكر اسمه) رحلته الفكرية المعقدة التي بدأت من ولادته في بيئة شيعية، مرورهاً بمرحلة الإلحاد، وصولاً إلى اعتناق مذهب أهل السنة والجماعة، مؤكداً أن البحث عن الحقيقة تطلب منه "تجردًا تامًا.

من "المد الشيعي" إلى متاهة الإلحاد

أوضح المتصل أن جذور عائلته تمتد إلى المملكة العربية السعودية وهي مستقرة بالعراق منذ نحو 100 عام، إلا أنه بعد عام 2003 حدث ما وصفه بـ "المد الشيعي" الذي تسبب في تحول أغلب أقاربه وقبيلته إلى المذهب الشيعي، مما أدى لانقسام العائلة.

وأضاف أنه في عام 2013 وجد نفسه يتجه نحو "الإلحاد"، قبل أن يعود للإسلام بفضل متابعته للدكتور محمد العوضي الذي كان يناقش ملف الإلحاد.

العودة للإسلام 

أكد المهتدي أنه عاد للإسلام بطريقة وصفها بـ "الفريش"، بعيداً عن الحفظ أو التلقين المذهبي، معتمداً على تقصي الحقائق.

وقال: "لقيت روحي مقتنع تماماً بأهل السنة والجماعة بالحجج.. لإنه اكو كتب يحتج بها"، مشيراً إلى أن قوة الحجة في "الصحيحين" تمنحه القدرة على إلزام الطرف الآخر في أي نقاش ديني.

حجة "خصومة النبي" التي تنهي الحوارات

استعرض المتصل موقفاً جمعه بأحد أقاربه، حيث استخدم حجة أدت لتوقف الكثيرين عن السب والطعن، وهي قوله: "تخيل نبي الرحمة يكون خصيمك أمام الله.. تخيل أنت تتكلم على عرض النبي وتتوقع النبي يرضى؟".

وأكد أن هذا الإلزام جعل البعض يثور غضباً للدفاع عن الصحابة وعن السيدة عائشة بعد أن أدركوا خطورة المخاطرة بعقيدة قد تضعهم في خصومة مع الرسول ﷺ.

اقرأ أيضا|  مواجهة نارية.. رامي عيسى يتحدى: أين أمر علي بن أبي طالب بذكر "الولاية" في الأذان؟


لتحميل الملف pdf

تعليقات