أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

رامي عيسى ومتصل من غزة: 4 إلزامات قرآنية تنسف معتقد الإمامة (فيديو)

استقبل الدكتور رامي عيسى، الباحث في االشأن الشيعي، خلال برنامجه، اتصالا من فلسطيني بغزة، حيث دار نقاش مطوّل حول تفسير آيات من القرآن الكريم والإلزمات المستخلصة منها، وتأثيرها على بعض المعتقدات الشيعية.

بدأ الحوار بالترحيب من قبل الشيخ رامي، قائلاً: "أيوه، السلام عليكم"، فأجاب المتصل: "وعليكم السلام ورحمة الله، كيفك يا شيخ رامي؟"، وأوضح أنه المتصل الذي تحدث مع الشيخ قبل أيام من الدنمارك. وتبادل الطرفان التحية والترحيب، حيث قال رامي: "أنت من فلسطين؟"، فأجاب المتصل: "أيوه، من غزة"، فرد الشيخ: "أهلاً وسهلاً".

ثم انتقل المتصل إلى الموضوع الرئيسي، موضحًا أنه وجد في آية: "وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا" أربع إلزامات، حسب قوله، تؤثر على المعتقد الشيعي.

وأوضح المتصل: "الجزء الأول 'وَقَالَ الرَّسُولُ' يعني مين اللي بيحاجج يوم القيامة؟ الرسول، وهو الذي يشهد عليهم، وليس الأئمة".

وأشار إلى أن الإلزام الثاني يتمثل في "إِنَّ قَوْمِي" الذي يشير إلى جمع القوم وصفاتهم، وليس أفرادًا محددين، فيما يحتوي الجزء الأخير من الآية على إلزامين إضافيين، الأول يتعلق بوجود القرآن وعدم هجوره من قبل الأمة، بما ينفي فكرة وجود مصحف مخفي كما يزعم البعض عن مصحف فاطمة أو مصحف المهدي.

وشدد الشيخ رامي على أهمية التدبر، قائلاً: "الإلزام الأول فعلاً ينسف الإمامة نسفًا، كل من يأتي بعد النبي صلى الله عليه وسلم، فلا يوجد إمام معصوم بعد النبي، فكلنا إمامنا هو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم".

وأضاف أن الإلزام الثاني ينسف معتقد المعممين الذين هجروا القرآن، حيث إن كثيرًا منهم لا يعلمون قراءة القرآن ولا يُدرس في الحوزات كما يجب.

وتطرق الحوار إلى النقطة الثالثة التي تؤكد عدم وجود مصحف آخر غير القرآن الكريم، ومن ثم تلازم هذه الآية مع دحض مزاعم وجود جفر أو مصاحف خفية، مؤكدين أن القرآن موجود للامة جميعًا.

وبيّن المتصل معنى "الهجران" في اللغة: أنه وجود الشيء مع هجره، بمعنى استحالة هجر شيء غائب.

أما الإلزام الرابع بحسب المتصل، فيشير إلى أن الفرقة الناجية هي التي تعلم أطفالها حفظ القرآن منذ الصغر، وهو أمر يميز أهل السنة والجماعة عن الفرق الأخرى، مثل الصوفية وما شابهها، التي لا تركز على تعليم القرآن.

وأكد الشيخ رامي على جمع كل هذه الإلزامات واعتبرها مؤثرة بشكل كبير على معتقدات الشيعة، طالبًا من المتصل إرسالها عبر الواتس آب لإعداد حلقة خاصة عنها. 

وناقشا أيضًا آيات متتابعة تتعلق باتخاذ "الخلان" وما يترتب على ذلك من الابتعاد عن ذكر الله، مستشهدين بآية: "وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسولِ سَبِيلًا"، مبينًا أن ترك التمسك بسنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعد طعنًا في الإسلام، وأن الابتعاد عن القرآن واتباع المراجع بشكل خاطئ يؤدي إلى الانحراف عن ذكر الله.

وأشار المتصل إلى أن قراءة هذه الآية بمفردها تحمل أربع إلزامات قوية، وأنها تكشف وتدمر معتقدات استمرت لأكثر من 1200 سنة، بما فيها بعض معتقدات الشيعة.

وأكد المتصل أن أي شيعي يرفض هذه الآية يعتبره كالإبليس، أي من يرفض الحق عن استكبار، مشددًا على أهمية الاعتراف بالحقائق القرآنية.

واختتم الحوار بالثناء على أهل غزة وأهل السنة والجماعة فيها، مؤكدًا دورهم في نشر العلم والقرآن، متبادلًا الأمنيات بالدعاء والهداية، وتطرق المتصل إلى رؤية منام له قبل خمس سنوات رآى فيه الشيخ رامي والشيخ وليد، وما رافقها من فرحة وطمأنينة.

اقرأ أيضا| رامي عيسى يواجه شيعيا بروايات القمي حول "تحريف القرآن" ووصف الإمام علي بـ "البعوضة" (فيديو)

وقال الشيخ رامي في ختام الاتصال: "أسأل الله أن يحفظكم يا أهل غزة وأن يبارك فيكم وأن يوفقنا وإياكم لكل خير"، مؤكداً على أهمية قراءة القرآن بنية الهداية والتدبر فيه لتحقيق الفتح الروحي والفهم الصحيح للنصوص القرآنية.


لتحميل الملف pdf

تعليقات