أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

فيديو زلزل الحوزة.. رامي عيسى يحاصر معمماً عراقياً بـ "يهودية الإمامة" وعبد الله بن سبأ!

شهدت قناة الباحث في الشأن الشيعي الدكتور رامي عيسى مناظرة ساخنة، مع معمم قدم نفسه باسم الشيخ "علي الحربي" (والذي أشار عيسى إلى أن اسمه المسجل هو أحمد)، عرف نفسه بأنه أستاذ في الحوزة العلمية.

الاتفاق على شروط المساجلة

بدأت المداخلة باتفاق الطرفين على ضوابط المناظرة، حيث اشترط المعمم تخصيص 3 دقائق لكل طرف دون مقاطعة، مع حق إغلاق المكالمة في حال التداخل.

 من جانبه، اشترط رامي عيسى عدم المراوغة في الإجابات، والالتزام بعدم الإساءة أو اللمز في حق الصحابة وأزواج النبي ﷺ، مؤكداً على ضرورة حصر الحديث في نقطة البحث وهي "إثبات إمامة الأئمة الاثني عشر".

رامي عيسى: عقيدة الإمامة "يهودية" المنشأ

في مقدمته التي استعرض فيها الأدلة، أكد الدكتور رامي عيسى أن عقيدة الإمامة هي "عقيدة يهودية" وضعها عبد الله بن سبأ، مستشهداً بكتب شيعية منها "المقالات والفرق" للأشعري القمي، و"فرق الشيعة" للنوبختي.

 وأوضح عيسى أن ابن سبأ هو أول من شهر القول بفرض إمامة علي بن أبي طالب، وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه وأكفرهم.

كما عرض عيسى مقاطع فيديو وكتباً لمراجع شيعية، مثل المحقق الشيخ محمد السند، تؤكد حقيقة شخصية عبد الله بن سبأ ولعن الأئمة له في "صحيح الكشي"، متحدياً المعمم أن يأتي بنص صريح من القرآن الكريم أو السنة النبوية الصحيحة أو كتاب "نهج البلاغة" يثبت أن علياً "إمام منصب معصوم".

رد المعمم واستشهاداته القرآنية

في المقابل، استهل الشيخ علي الحربي مقدمته بتعريف الإمامة نقلاً عن الإمام علي بن موسى الرضا بأنها "زمام الدين ونظام المسلمين"، معتبراً إياها رئاسة عامة إلهية ونيابة عن النبي ﷺ.

 واستدل المعمم بآيات قرآنية منها قوله تعالى: "وكل شيء أحصيناه في إمام مبين"، وقوله: "وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا"، وقوله في حق إبراهيم عليه السلام: "إني جاعلك للناس إماما". واعتبر الحربي أن الإمامة "لطف" كالنبوة، وهي عهد من الله لا ينال الظالمين.

تفنيد الأدلة وخاتمة المناظرة

رد الباحث رامي عيسى على استدلالات المعمم، واصفاً إياها بالتدليس، ومشبهاً مسلكه بمسلك "المرزا غلام أحمد القادياني" في الاستدلال بآيات عامة وتنزيلها على غير موضعها.

 وأوضح عيسى أن الآيات التي ذكرها المعمم تتحدث سياقاً عن الأنبياء كإبراهيم وإسحاق ويعقوب ولوط، ولا تذكر الأئمة الاثني عشر بنص محكم.

واختتم عيسى المناظرة بتأكيد عجز الطرف الآخر عن تقديم دليل من القرآن أو السنة أو نهج البلاغة يثبت نصيباً لعقيدة الإمامة والوصية والولاية بعيداً عما وضعه عبد الله بن سبأ، مشدداً على أن "دين القوم ضعيف" لافتقاره للأدلة المحكمة.

اقرأ أيضا| فتاوى شاذة وتطاول على الصحابة.. رامي عيسى يفتح النار على سلامة عبد القوي (شاهد)


لتحميل الملف pdf

تعليقات