أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

رامي عيسى يتحدى الشيعة: هل حج الخامنئي؟ ورد ناري على فيديو باقر الحسيني المثير للسخرية (فيديو)

شن الدكتور رامي عيسى هجوماً حاداً وساخراً على الشيعي باقر الحسيني، وذلك خلال عرض مقطع فيديو ظهر فيه الأخير وهو يبكي متحدثاً عن الخامنئي واصفاً إياه بـ "بطل الأبطال وحفيد علي بن أبي طالب".

​استهل عيسى حديثه بالتعليق على الفيديو قائلاً: "خلينا نوريكم بعض الأشياء، أنا عارف إن في بعض الشيعة بدأ يلطم الآن. سميرة اللي هو اسمه باقر، شوفوا أيها الأكارم، ما شفنا دموع هؤلاء على أطفال... خلينا نشوف هذا الفيديو مع بعض سويا".

ورد رامي عيسى على وصف باقر للخامنئي بـ "بطل الأبطال" و"حفيد علي بن أبي طالب" بتساؤلات ساخرة: "متأكد إن هو بطل الأبطال يا أبو باقر؟ متأكد إن هو حفيد علي بن أبي طالب؟ هو الإمام علي كان وين يا أبو باقر؟" وتابع متهكماً: "سميرة، مش ده اللي كان اسمه سميرة برضه يا إخوة؟".

وفي سياق الرد على حديث باقر بأن الخامنئي على طريق الحسين، قال عيسى: "الحسين عليه السلام مكنش بيسب الصحابة، الحسين مماتش وهو لم يحج. إمامك طالع هربان لم يحج"، مشيراً إلى أن الخامنئي لم يذهب للحج طوال "حاجة وتسعين سنة".

وقام عيسى برمي مجموعة من الكتب قائلاً: "إمامك وهذه كتبه، كتاب جنود العقل والجهل للخميني ولسه هنفضحهم، وده كتاب المسالك البولية لصادق الشيرازي، المسالك الشيعية لصادق الشيرازي".

وسخر عيسى بشكل لافت من صوت "شهقة" صدرت عن باقر أثناء بكائه، واصفاً إياها بصوت "الديك الرومي" أو "سيارة بنزينها خلص"، معتبراً أن مكان باقر هو "السيرك" وليس المناظرات.

كما وجه له انتقادات لاذعة حول دعوات الجهاد قائلاً: "لماذا لا نراك تذهب إلى إيران للحرب والجهاد؟ الكل كان يعلم إن هيحصل ضرب بقالنا أكتر من شهرين، ليه ما قطعت تذكرة من الفلوس اللي بتجيلك دعم في التيك توك؟ بدل ما قاعد تكاكي زي الدجاج، اطلع اقطعلك تذكرة واطلع على إيران لو رجال".

واختتم عيسى تعليقه باتهام باقر بالتصنع والبحث عن الدعم المادي عبر "التيك توك"، مشيراً إلى نظراته للشاشة في نهاية الفيديو: "يا خبيث فين الدموع يا مجرم؟ كنت قاعد تقطع زي السيارة التريلا. شوفوا فين الدموع يا ابن الكذابة؟ يلا بقى عايزين نظرة التمساح، حد بعتلي هدية؟ عايز حوت، عايز أسد، أنا قعدت أبكي على خامنئي مفيش حد يعطينا أسد؟".

ووصف عيسى هؤلاء بـ "الممثلين والزنادقة" الذين يضحكون على عوام الشيعة، مؤكداً استمراره في ملاحقتهم وفضحهم.


لتحميل الملف pdf

تعليقات