أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

رامي عيسى: رحيل خامنئي انتصار للمظلومين وكشف للمستور في عقيدة التقية (فيديو)

أكد الدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، أن هلاك خامنئي يمثل يوم فرح للشعوب التي عانت من ممارساته، واصفاً إياه بـ "الأخطبوط" الذي امتدت أذرعه للإفساد في بلاد العرب والمسلمين، خاصة في سوريا واليمن والعراق ولبنان.

​شماتة بالطغاة وانتصار للمظلومين

​وأكد عيسى أن الفرح بموت الظالمين هو حق مشروع، قائلاً: "مات خامنئي فحق لكم أن تفرحوا.. فطس اللئيم ابن اللئام فكبر.. فرحاً بعدل القاهر المتكبر".

وأضاف أن هذا الفرح هو انتصار لأطفال سوريا وأهل اليمن والعراق ولبنان الذين طالهم إفساد هذا النظام، معبراً عن أمله في أن تُقطع أذرع هذا الأخطبوط لتعود اليمن حرة أبية سنية موحدة.

​كشف "عقيدة التقية" والطعن في الثوابت

​وشن الباحث هجوماً حاداً على خامنئي وسلفه الخميني، مستشهداً بكتبهم مثل "كتاب الطهارة" للخميني، ومؤلفات خامنئي، التي تحتوي على طعون كفرية في أم المؤمنين عائشة والصحابة طلحة والزبير رضي الله عنهم.

وأوضح عيسى أن خامنئي "عاش جباناً ومات جباناً" خلف قناع "التقية"، وهي العقيدة التي تلزمهم بإخفاء حقيقة مذهبهم وتكفيرهم للصحابة أمام عامة المسلمين، مستشهداً بوثائق من كتاب "وسائل الشيعة" للحر العاملي وكتاب "التقية في فقه أهل البيت".

​انتقاد "أذناب إيران" وازدواجية الولاء

​وفي سياق متصل، استنكر عيسى مواقف من وصفهم بالحمقى، وخص بالذكر سلامة عبد القوي، الذي وصف خامنئي بـ "الشهيد"، متوعداً بكشف مخططاته للهروب من تركيا واللجوء لمن كان يثني عليهم في إيران. كما أشار إلى صدمته من فرح بعض شيعة البحرين بضرب إيران لبلادهم، مؤكداً أن ذلك يثبت أن "ولاء الشيعي لإيران وليس لوطنه".

​وأوضح عيسى عبر مقاطع فيديو أن الضربات الإيرانية لم تستهدف قواعد أمريكية كما يزعمون، بل استهدفت أبراجاً ومسلمين أبرياء في بلاد المسلمين، متسائلاً باستنكار: "هل هذه قاعدة أمريكية يا شيعة البحرين؟".

​انقسام الشيعة وتفنيد المزاعم

​ورد الباحث على من يتهمونه بالوقوف مع "ترامب" أو "نتنياهو"، مؤكداً: "لا نقف معهم ولا نفرح بهم، ولكن نفرح بموت الظلمة الذين يطعنون في عرض النبي". وأشار إلى أن الإنكار على أهل السنة في فرحهم بمقتل خامنئي هو أمر غريب، خاصة وأن فصائل شيعية مرجعية (كالصرخية والشيرازية) وأقطاباً شيعية مثل ياسر الحبيب وأمير القريشي وحسن اللهياري قد أظهروا فرحهم بمقتله أيضاً.


لتحميل الملف pdf

تعليقات