أكد الدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، خلال بث مباشر عبر قناته على منصة "يوتيوب"، أن الفرح بمقتل خامنئي هو حق مشروع لكل من تضرر من سياساته، مستفتحاً حديثه بقوله: "الحمد لله رب العالمين، اشمت بهم قدر إحراقك يا دمي، واشكر وكبر ضاحكاً ملء الفم"، مستشهداً بالآية الكريمة: {فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا ۚ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
فرحة الشعوب المتضررة
وصف عيسى الحلقة بأنها "مهمة جداً"، وتطرق فيها إلى الحديث عن فرح أهل سوريا ونسائها وأطفالها، وكذلك الفرح في اليمن ولبنان، مشيراً إلى أن "كل من كان هذا الطاغية سبباً لأذى له يفرح اليوم".
وشدد على أنه لا يجب أن يُنكر على أهل السنة فرحهم بمقتل خامنئي، لافتاً إلى أن "جل الشيعة أصلاً فرحون".
العدالة والجزاء
وفي سياق استعراضه للأسباب، قال عيسى: "نحن نفرح لأطفال سوريا ونفرح لفرح المسلمين، وحق لنا أن نفرح".
واستعرض تغريدة لخامنئي -ذكر أنها مثبتة في قناة الجزيرة وطلب من المشاهدين البحث عنها- يقول فيها إن "قتالنا في سوريا حرب على الكفر".
وأضاف الباحث أن الذين شاركوا في قصف أطفال سوريا "ماتوا جميعهم مقصفون"، وأن من شرد شعب سوريا أصبح هو نفسه مشرداً، ضارباً المثل بـ بشار الأسد.
واختتم حديثه بالإشارة إلى أن قاسم سليماني، وحسن نصر الله، وخامنئي، ماتوا بنفس الطريقة التي مات بها أطفال سوريا، موجهاً سؤاله للجمهور: "نفرح ولا ما نفرح يا أهل التوحيد؟.. نفرح، مات الخامنئي فحق لك أنت تفرح".
لتحميل الملف pdf