في حلقة جديدة ومثيرة للجدل، شن الدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، هجوماً لاذعاً على "سلامة عبد القوي"، واصفاً إياه بـ "ندامة" المصري، مؤكداً أن كل مسلم موحد بريء منه، وواصفاً إياه بأنه "من مزابل التاريخ وسيذهب إلى مزبلة التاريخ".
تناقض في المواقف وتطبيل لإيران
وأوضح عيسى في فقرته أن "ندامة" يواجه خطر الطرد من تركيا قريباً، لذا بدأ "يطبل" متسائلاً عن وجهته القادمة وملمحاً للذهاب إلى إيران.
وأجرى الباحث مقارنة بين مواقف عبد القوي، مشيراً إلى أنه في حال مقتل جندي مصري يكتب "مقتل" أو "مصرع"، بينما يترحم على خامنئي ويصفه بالشهيد مستشهداً بآية: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ}، معتبراً أن خامنئي لا يستحق إلا أن يكون شهيداً لأنه ختم عمره بالجهاد من أجل الأقصى.
ورد عيسى بقوة واصفاً سلامة بـ "الغبي والأحمق والكذاب الأشر"، مؤكداً أن خامنئي والخميني ومن على شاكلتهم لا يؤمنون بالصحابة بل يكفرونهم، مشيراً إلى أن الأزهر بريء من العمامة التي يرتديها عبد القوي.
كشف عقيدة "التقية" والفتاوى الشاذة
واتهم الباحث سلامة عبد القوي بالجهل بعقيدة "التقية" التي يتبعها الشيعة الإمامية، مستشهداً بكتاب "الاعتقادات" للصدوق الذي يوجب التقية ويخرج من يتركها من الدين.
كما عرض فتاوى لخامنئي من كتاب "أجوبة الاستفتاءات" وصفها بالطوام، ومنها إجازة تلقيح زوجة الرجل الذي لا ينجب بنطفة رجل أجنبي، وإجازة تغيير الجنس.
وأضاف عيسى أن خامنئي صرح في كتابه "مشروع الفكر الإسلامي في القرآن" بأن "النبوة ستكون ناقصة بدون الولاية"، متسائلاً عن حكم من يعتقد بنقص نبوة النبي ﷺ عند أهل السنة، وواصفاً خامنئي بـ "الفطيس".
تحريض سياسي وهجوم على علماء السنة
وعلى الصعيد السياسي، وصف عيسى عبد القوي بأنه "أهبل" لا يفهم في السياسة، مشيراً إلى تناقض تحليلاته بشأن ضربات ترامب لإيران. كما هاجم "بيان عبد القوي الشرعي" الذي أوجب فيه نصرة إيران، معتبراً ذلك علامة من علامات النفاق وخذلاناً للصحابة.
وانتقد عيسى استضافة عبد القوي لمن وصفه بـ "الزنديق" غريب رضا للحديث عن ميثاق الوحدة الإسلامية، في حين يطعن رضا في عثمان بن عفان رضي الله عنه.
كما استهجن سخرية عبد القوي من علماء أهل السنة كصالح الفوزان ومفتي السعودية الراحل، واتهامه لهم بالنفاق والترف لمجرد ظهورهم في صور يتناولون فيها الطعام، واصفاً إياه بأنه "أصبح أضحوكة" ولا يصفق له الآن إلا الرافضة.
واختتم رامي عيسى حديثه بدعوة عبد القوي للمناظرة تحت عنوان: "خامنئي مات شهيداً أم مات كافراً؟"، محذراً المصريين من متابعة فتاواه وكلامه الذي يهدف للتحريض بين الدول العربية.
اقرأ أيضا| رامي عيسى: رحيل خامنئي انتصار للمظلومين وكشف للمستور في عقيدة التقية (فيديو)
لتحميل الملف pdf