شهد بث مباشر للباحث في الشأن الشيعي الدكتور رامي عيسى، مناظرة هاتفية مع السيد الشرع تناولت عددًا من القضايا العقدية ، شملت مفهوم "الحق"، والصلاة، وآل البيت، والإمامة، وولاية علي بن أبي طالب، وتفسير عدد من الآيات القرآنية.
واستهل رامي عيسى الاتصال بتوجيه الدعوة إلى السيد الشرع لما وصفه بـ"الحق"، مؤكدًا أن التمسك بكتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم هو أساس الهداية، بينما رد السيد الشرع بدعوته هو الآخر إلى ما اعتبره الحق، لتتطور المناقشة إلى حوار حول عدد من النصوص القرآنية وآيات الطاعة ومفهوم أولي الأمر.
وتطرق الحوار إلى كيفية أداء الصلاة، ومواضع الصلاة على النبي وآله، حيث دار نقاش بين الطرفين بشأن حكم الصلاة على النبي وآل محمد داخل الصلاة، قبل أن يصرح السيد الشرع بأن صلاة من لا يأتي بها "باطلة"، ثم وصف رامي عيسى بالكفر، وهو ما رفضه الأخير، معتبرًا أن هذا الموقف يمثل تكفيرًا لأهل السنة.
كما تناولت المناظرة تفسير سورة الكوثر، إذ عرض رامي عيسى نصوصًا من كتب شيعية قال إنها تفسر الكوثر بأنه نهر في الجنة، بينما أكد السيد الشرع أن المقصود بالكوثر هو السيدة فاطمة الزهراء!!
وامتد النقاش إلى مفهوم أهل البيت، والعصمة، وحديث الكساء، والإمامة، وولاية علي بن أبي طالب.
وفي ختام الاتصال، أكد السيد الشرع تمسكه بمعتقد ولاية علي بن أبي طالب، فيما رفض رامي عيسى هذا المفهوم، واعتبره غير ثابت في القرآن الكريم.
وعقب انتهاء الاتصال، وجّه رامي عيسى حديثه إلى متابعي البث، مجددًا رفضه لعقيدة الإمامة وولاية علي بالمفهوم الشيعي، معتبرًا أن الطرف الآخر لم يقدم ما يثبتها من القرآن، كما دعا إلى ما وصفه بالتمسك بالقرآن والسنة، منتقدًا عددًا من المعتقدات والروايات التي استند إليها السيد الشرع خلال المناظرة.
لتحميل الملف pdf