أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

رامي عيسى يناقش متصلًا شيعيًا حول الخلافات بين السنة والشيعة.. ماذا دار بشأن عائشة وأبي بكر وعلي؟ (فيديو)

شهد بث للباحث في الشأن الشيعي الدكتور رامي عيسى نقاشًا مطولًا مع متصل عرّف نفسه بأنه شيعي، حول الخلافات بين السنة والشيعة، وإمكانية تجاوز القضايا الخلافية من أجل ما وصفه المتصل بـ«وحدة المسلمين».

متصل شيعي يدعو إلى تجاوز الخلافات

بدأ المتصل، الذي قدم نفسه باسم أبو ياسر (رعد)، بالإشارة إلى متابعته لقاءات رامي عيسى مع شخصيات شيعية، معتبرًا أن تلك الحوارات تنتهي في كثير من الأحيان إلى خلافات ومشكلات دون الوصول إلى حل.

واقترح المتصل أن يتعاون السنة والشيعة في مواجهة ما وصفه بـ«الكافر والصهيوني»، مؤكدًا أن الحل من وجهة نظره يجب أن يكون «مسلمًا» وليس قائمًا على الانتماء المذهبي.

ورد رامي عيسى بالموافقة على فكرة التعاون، لكنه نقل النقاش سريعًا إلى عدد من القضايا العقدية والتاريخية الخلافية بين الطرفين.

رامي عيسى يطرح قضية الإساءة إلى السيدة عائشة

طلب رامي عيسى من المتصل أن يردد عبارة تتعلق بلعن من يلعن السيدة عائشة، إلا أن المتصل رفض الدخول في ما وصفه بالمهاترات والجدالات، مطالبًا بترك هذه القضايا والتركيز على ما يجمع المسلمين.

وخلال النقاش، أشار رامي عيسى إلى كتاب تفسير القمي، وقال إن فيه طعنًا في السيدة عائشة، وطرح على المتصل سؤالًا بشأن موقفه من مؤلف الكتاب.

ورد المتصل بأنه لا يريد الاستمرار في هذا المسار من النقاش، مشيرًا إلى وجود روايات تتعلق بالسيدة عائشة في كتب الحديث السنية، ومنها صحيح البخاري وصحيح مسلم، وطالب الطرفين بترك القضايا الخلافية.

نقاش حول أبي بكر وعلي

انتقل الحوار بعد ذلك إلى قضية الولاية ومكانة أبي بكر وعلي، حيث طلب رامي عيسى من المتصل أن يقول: «أشهد أن أبا بكر ولي الله».

ورفض المتصل ترديد العبارة، موضحًا أن مفهوم الولاية، بحسب طرحه، يرتبط بعلي بن أبي طالب، واستشهد بحديث «اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه».

وفي المقابل، قال رامي عيسى إن المقصود بالولاية في هذا السياق هو المحبة والنصرة، وإنها ليست خاصة بالخلافة، مستشهدًا بالآية القرآنية: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾.

رامي عيسى يرفض الطعن في الصحابة

وخلال الجزء الأخير من الحوار، عرض رامي عيسى كتابًا منسوبًا إلى صادق الشيرازي، وطالب المتصل بإعلان البراءة مما ورد فيه من طعن في السيدة عائشة.

وأكد المتصل أنه لا يلعن السيدة عائشة، كما رفض أن يُطلب منه التبرؤ من مؤلف أو كاتب بسبب ما كتبه، معتبرًا أن الأهم هو المساهمة في توحيد المسلمين.

في المقابل، قال رامي عيسى إنه لا يقبل، بحسب موقفه المعلن خلال الحوار، من يطعن في عرض النبي.

هل وصف رامي عيسى الشيعة بالكفر؟

احتدم النقاش عندما سأل المتصل رامي عيسى عما إذا كان يرى أن الشيعي كافر، وربط ذلك بما اعتبره موقفًا من دماء الشيعة.

اقرأ أيضا| 

ورد رامي عيسى بالنفي، مؤكدًا أن الدماء محرمة، وأنه لم يقل بحل دم الشيعي.

 

 


لتحميل الملف pdf

تعليقات