نشر الباحث في الشأن الشيعي، الدكتور رامي عيسى، اتصالا هاتفيا تلقاه من شيعي، حيث نجح خلاله في محاصرة الفكر المرجعي بأسئلة منطقية حول "زواج المتعة" وطرق تلقي الدين، مما أدى إلى اعترافات مثيرة من المتصل وُصفت بأنها "نسف لمنطق المذهب الشيعي" من داخله.
المتعة والولي.. تناقض المراجع والواقع
بدأ الحوار بسؤال مباشر وجهه عيسى للمتصل: "هل تقبل على أختك أن تتزوج زواج متعة بدون إذن أبيك؟"، وجاء رد المتصل قاطعاً بالرفض. وعندما واجهه عيسى بوجود فتاوى لمراجع مثل "حسين الروحاني" تبيح ذلك، تبرأ المتصل من الفتوى معتبراً إياها "رأياً شخصياً"، محملًا المرجع ذنب من يعمل بها.
وفجر عيسى مفاجأة علمية بمواجهة المتصل بروايات صحيحة في كتب الشيعة (مثل روايات الطوسي) التي تنص على أنه: "لا بأس للبكر أن تتمتع بغير إذن وليها"، متسائلاً: "أتقبلون ببعض الروايات وتكفرون ببعض؟".
الصحابة والمراجع.. أيهما أصدق في النقل؟
انتقل الحوار إلى نقطة جوهرية تتعلق بمصدر الدين، حيث أقر المتصل الشيعي بأنه يأخذ دينه من "آل البيت" لكن عن طريق "المراجع".
وهنا طرح الدكتور رامي عيسى سؤاله المحوري: "ما المانع أن يوصل لنا الصحابة دين النبي وتنتهي المسألة؟".
وعقب الاتصال، قدم عيسى تحليلاً شرعياً حيث قال: "لقد نُسف دين الشيعة في لحظة! المتصل اعترف بأنه يأخذ دينه من غير المعصوم (المراجع)، وهو تماماً ما يقوله أهل السنة منذ 1450 عاماً بأننا نأخذ ديننا عن الصحابة الذين نقلوا عن المعصوم ﷺ".
لماذا تفوز كفة أهل السنة والجماعة؟
عقد الدكتور رامي عيسى مقارنة حاسمة بين "المراجع" و"الصحابة" موضحاً النقاط التالية:
الصحابة وآل البيت: هم الذين نقلوا الدين مباشرة عن المعصوم (محمد ﷺ)، وقد أثنى الله عليهم في أكثر من مئة آية قرآنية.
المراجع: هم أشخاص غير معصومين، ظهروا بعد قرون، وينقلون روايات متناقضة، بينما يثبت الواقع فساد بعضهم.
النتيجة: كفة أهل السنة والجماعة هي الفائزة منطقياً وشرعياً، لأنه لا معصوم في الإسلام إلا النبي ﷺ.
دعوة للهداية والتفكير
واختتم عيسى البث المباشر برسالة مؤثرة لكل شيعي بضرورة التفكير في هذا التناقض، قائلاً: "فكروا في هذا السؤال، عسى أن يكون سبباً في هدايتكم.. لا معصوم إلا النبي، والصحابة هم أمنة الأمة ونقلة الوحي".
لتحميل الملف pdf