بث الدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، اتصالاً هاتفياً جمعه بمواطن عراقي يدعى "زكريا"، تناول فيه تساؤلات حول مشروعية شعائر "اللطم والتطين والضرب بالزناجيل" ومدى ممارسة الإمام علي بن أبي طالب لهذه الأفعال.
وبدأ الحوار بسؤال وجهه عيسى للطرف الآخر عما إذا كان الإمام علي "لطم أو تطين أو ضرب بالزناجيل"، ليرد زكريا بالقول إن هذا "شيء طبيعي" مدعياً أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت "تلطم" وفقاً لما ورد في كتبه.
وحذر عيسى المتصل من الطعن في السيدة عائشة احتراماً لأسرته التي كان يسمع أصواتها في خلفية الاتصال.
وفي سياق الرد على استشهاد المتصل بفعل النساء، أوضح الباحث رامي عيسى أنه يقتدي بالرجال وبسيدنا علي بن أبي طالب الذي لم يثبت عنه "اللطم أو التطبير أو التطين"، منتقداً محاولة المتصل تبرير هذه الأفعال بالاقتداء بالنساء.
وأضاف عيسى موجهاً حديثه لزكريا: "عائشة كانت تلبس النقاب وتلبس الخمار.. وأنا أقتدي بالرجال"، مشيراً إلى أن من يستشهد بفعل النساء في اللطم عليه أن يقتدي بهن في شؤون أخرى كارتداء الحجاب.
وعقب انقطاع المحادثة، وجه الدكتور رامي عيسى كلمة لجمهوره وصف فيها أسلوب المتصل بـ "المراوغة والاستهزاء بأم المؤمنين عائشة". وأشار عيسى إلى أن المتصل لم يجد جواباً حول ممارسة الإمام علي لهذه الشعائر، فلجأ للحديث عن السيدة عائشة.
واختتم عيسى تعليقه بالتأكيد على أن هذا الأسلوب في الرد هو الأنسب لمن يراوغ، آملاً أن يكون المتصل أكثر أدباً في المرات القادمة.
لتحميل الملف pdf