في لحظات مؤثرة تجسد قوة الحجة والبيان، أعلن متصل شيعي هدايته واعتناقه لمذهب أهل السنة والجماعة خلال بث مباشر للباحث الدكتور رامي عيسى، وذلك بعد نقاش علمي هادئ حول دلالات "حديث الغدير".
حديث الغدير.. من الإمامة إلى المحبة
بدأ الحوار بسؤال محوري طرحه المتصل حول قول النبي ﷺ: (من كنت مولاه فهذا علي مولاه)، مستفسراً عن سبب جمع الناس في "حر شديد" لإبلاغهم بهذا الأمر إن كان القصد مجرد المحبة.
وأوضح الدكتور رامي عيسى السياق التاريخي للحديث، مبيناً أن النبي ﷺ أراد إنصاف علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد أن اشتكى منه بعض من رافقه في جيش اليمن بسبب توزيع الغنائم.
وأكد عيسى أن النبي ﷺ خص أهل المدينة بهذا القول ليقطع ألسنة الشكوى، مبيناً أن "المولى" هنا تعني المحبة والنصرة، وهو ما يتسق مع قوله تعالى: (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض).
الموالاة التي لا تنقطع
وقدم عيسى مقارنة لافتة للمتصل، موضحاً أن تفسير الشيعة للموالاة بأنها "إمامة سياسية" تجعل موالاة علي بن أبي طالب تنقطع بمجيء من بعده من الأئمة وصولاً للإمام الثاني عشر، بينما في مذهب أهل السنة، تظل موالاة علي (بمعنى حبه ونصرته) باقية ومستمرة لكل مؤمن منذ عهد النبوة وإلى يوم القيامة.
إعلان الشهادة ونبذ الغلو
أبدى الشاب الشيعي اقتناعه التام بالطرح، قائلاً: "والله يا شيخ رامي أقنعتني جداً"، منتقداً حالة التشدد التي يعيشها البعض.
ثم ردد المتصل خلف الدكتور رامي عيسى شهادة الحق، معلناً إيمانه بأن القرآن غير محرف، والترضي عن الصحابة أجمعين.
أقرأ أيضا| زعمهم عدم حضور الصديق دفن النبي ﷺ والصلاة عليه
واختتم الباحث رامي عيسى اللقاء بالدعاء للمهتدي الجديد بالثبات، وسط تفاعل كبير من المشاهدين، معتبراً أن إعمال العقل والبحث عن الحقيقة هو الطريق الوحيد للوصول إلى الحق.
لتحميل الملف pdf