أثارت مداخلة هاتفية مع إحدى المتابعات، خلال بث للدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، نقاشًا حول تصريحات منسوبة إلى علاء المهدوي بشأن الإمام الحسين والسيدة عائشة، قبل أن ينتقل عيسى إلى عرض مجموعة من المقاطع للمهدوي والتعليق عليها، خصوصًا ما يتعلق بما وصفه بـ«عطر الحسين»، وفضائل زيارة قبره، وما ورد في أحد المقاطع بشأن قول «كمن زار الله بعرشه».
وبدأت المكالمة عندما قالت المتصلة لرامي عيسى إنها تتابع ما وصفته بالبثوث التي يظهر فيها علاء المهدوي، مشيرة إلى أنه يتحدث، بحسب قولها، عن الحسن والحسين وأحفاد الرسول، كما أشارت إلى حديث منسوب إليه عن زواج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة زواج متعة.
وقالت المتصلة إنها تتمنى أن يدافع علماء السنة عن هذه القضايا، مضيفة أنها تشعر بالحزن والغضب بسبب ما تسمعه، قبل أن يطلب منها عيسى الاستماع إلى رده.
رامي عيسى يحذر المتصلة من متابعة بثوث علاء المهدوي
قال عيسى للمتصلة إن دخولها إلى بثوث علاء المهدوي، الذي وصفه خلال المكالمة بأوصاف حادة، لا يجوز شرعًا من وجهة نظره، وشبه متابعته بمتابعة شخص ملحد يقوم ببث مباشر.
وأشار عيسى إلى أنه سبق أن عرض مقاطع للمهدوي، مدعيًا أن الأخير دافع في أحدها عن مسيلمة الكذاب ووصفه بأنه رجل صالح، وقال عيسى إنه يمكن العثور على هذه المقاطع عبر البحث على موقع يوتيوب باستخدام عبارات تتضمن اسم مسيلمة الكذاب وعلاء المهدوي.
كما اتهم عيسى المهدوي بتناول موضوع الحسن والحسين بطريقة اعتبرها مسيئة، ورفض ما نسب إليه من حديث عن زواج النبي صلى الله عليه وسلم من السيدة عائشة زواج متعة.
وقال عيسى إن ما يصفه بأنه «أبو الاختبارات» سبق أن طُلب منه الدخول في مناظرات، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب قوله، محاولات للتواصل معه وطلب مناظرات، وأن مقاطع بهذا الشأن موجودة أيضًا على يوتيوب.
وأضاف عيسى أنه ما زال يطالبه بقبول المناظرة، وقال إنه تم اقتراح سلسلة مناظرات عليه، قبل أن يوجه حديثه إلى المتصلة قائلًا إن عليها الاستغفار وعدم العودة إلى متابعة بثوث علاء المهدوي.
عن «عطر الحسين»
بعد انتهاء المكالمة، انتقل رامي عيسى إلى عرض مقاطع لعلاء المهدوي والتعليق عليها.
وفي بداية المقطع الذي عرضه عيسى، تحدث المهدوي عن أشخاص يذهبون إلى قبر الإمام الحسين ويشمون، بحسب ما ورد في المقطع، رائحة المسك أو العنبر.
وقال المهدوي في المقطع: «وأتحدى واحد يقول رحت للحسين إذا ما شميت إما مسك أو عنبر».
وعلق عيسى على ذلك قائلًا إن وجود رائحة العطر في المكان لا يعني أن القبر أو الضريح يخرج منه العطر، مشيرًا إلى أن العاملين في المكان يمكن أن يضعوا العطور والدهن.
وضرب عيسى مثالًا بالكعبة، متسائلًا عما إذا كان شم رائحة العطر عند الكعبة يعني أن الكعبة نفسها تخرج العطر، مؤكدًا أن العطور يمكن أن توضع في المكان.
«عطر التفاح» في مقطع علاء المهدوي
واصل عيسى عرض المقطع، حيث تحدث المهدوي عن «عطر التفاح»، وقال إنه يفوح في الفجر، وإنه ليس كل شخص يستطيع شمه.
وأضاف المهدوي في المقطع أن عطر التفاح لا يشمه، بحسب كلامه، إلا من كانت قلوبهم «مقفلة على الحسين» ومختومة عليه.
ورد عيسى على هذه التصريحات بالسخرية، وربط تعبير «عطر التفاح» برائحة التفاح المرتبطة بالمعسل والشيشة، قبل أن يوجه انتقادات حادة للمهدوي وطريقة طرحه للمعلومة.
وقال عيسى ساخرًا إن من يشربون «شيشة التفاحة» يعرفون رائحة التفاح، وانتقد تقديم الأمر باعتباره أمرًا غيبيًا أو خاصًا بمن يحبون الحسين.
«عطر الحسين» وإعادة الحياة للأموات
وفي المقطع الذي عرضه عيسى، قال علاء المهدوي إن «عطر الحسين 99» يعيد الحياة إلى الأموات، ويعيد البصر إلى الأعمى.
وربط المهدوي ذلك بقصة النبي يوسف عليه السلام وقميصه الذي ورد في القرآن الكريم أنه أُلقي على وجه يعقوب فعاد إليه بصره.
اقرأ أيضا| مواجهة على الهواء بسبب أم المؤمنين عائشة.. رامي عيسى يرد على متصل شيعي (فيديو)
وعلق عيسى ساخرًا على هذا الطرح، متسائلًا عن إمكانية استخدام العطر لإعادة الحياة إلى الأموات أو إعادة البصر إلى الأعمى!
لتحميل الملف pdf