أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

"أسودٌ على المنابر وجرذان في الاتصالات".. مواجهة نارية بين رامي عيسى ومحمد رضا الخفاجي (فيديو)

شهد بث مباشر للدكتور رامي عيسى، الباحث المتخصص في الشأن الشيعي، مناظرة هاتفية ساخنة مع الشيخ الدكتور محمد رضا الخفاجي، أثارت جدلاً حول الانقسامات العقائدية داخل المذهب الشيعي، لا سيما الخلاف التاريخي والمعاصر بين المدارس "الإخبارية"، "الأصولية"، و"الشيخية".

تفاصيل المداخلة

بدأ الشيخ رامي عيسى المكالمة بتقمص شخصية طالب علم يطلب الاسترشاد حول المدرسة التي يجب عليه اتباعها، مشيراً إلى التكفير المتبادل والنزاعات الفقهية الحادة بين هذه المدارس، حيث تذهب "الإخبارية" أحياناً إلى القول بنجاسة كتب "الأصولية" وتحريم الصلاة خلفهم.

من جانبه، حاول الشيخ محمد رضا الخفاجي في البداية تجنب الخوض في هذه الإشكاليات، مؤكداً أنه لا يتدخل في مثل هذه القضايا، ومشدداً على أن الجميع "شيعة اثنا عشرية" ولا فرق بينهم.

إلا أن الشيخ عيسى واصل الضغط بالسؤال عن الهوية الفقهية للإمام الحجة المنتظر، وعن حقيقة اتهام "الإخبارية" لـ "الأصولية" بإدخال "علم الأصول" و"علم الحديث" كبدع دخيلة على حديث أهل البيت.

ذروة الحوار والانسحاب

عندما سأل الشيخ رامي عيسى ضيفه عن كيفية التوفيق بين قوله "لا فرق بين المدارس الثلاث" وبين حقيقة التكفير واللعن المتبادل بينها، أجاب الخفاجي بأن "المدرسة الأصولية أسلم"، وهو ما اعتبره عيسى اعترافاً ينسف ادعاء الوحدة بين الفرق.

ومع استمرار عيسى في استعراض المصادر التاريخية والخلافات العقائدية التي تضع "الأصولية" و"الإخبارية" في مواجهة مباشرة، قام الشيخ الخفاجي بإنهاء المكالمة وإغلاق الهاتف، ليقوم بعدها بحظر صفحة الشيخ رامي عيسى من التواصل معه.

تعقيب الشيخ رامي عيسى

عقب انقطاع الاتصال، انتقد الشيخ رامي عيسى بشدة سلوك المتصل، معتبراً أن ادعاءات "طالب العلم الصغير" تتناقض مع الألقاب العلمية الكبيرة التي يحملها، مشيراً إلى أن هناك محاولات لتضليل عوام الشيعة وتغيبيهم عن حقيقة الصراعات التاريخية التي وصلت في بعض محطاتها إلى ممارسات عنيفة، مثل قصة مقتل شيخ الإخبارية التي استعرضها عيسى في بث سابق (رقم 926).

اقرأ أيضا| حقيقة المذهب الجعفري: كيف تراجعت فتاتان عن التشيع في بث الدكتور رامي عيسى؟ (فيديو)

واختتم الشيخ عيسى حديثه مؤكداً استمراره في كشف هذه "الطوام" العقائدية، متهماً المرجعيات الحالية بالتنصل من مواجهة الحقائق الموثقة في كتبهم ومراجعهم التاريخية، داعياً الجمهور للعودة إلى البثوث التوثيقية التي تبين حقيقة التناقضات داخل هذه المدارس الفقهية.


لتحميل الملف pdf

تعليقات