شهدت مكالمة هاتفية بين الدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، ومتصل عرّف نفسه بأنه شيعي من جنوب العراق، نقاشًا حول عدد من القضايا المرتبطة بالتوسل بآل البيت، وموقف بعض المراجع الشيعية من الاستغاثة، إلى جانب جدل حول قراءة القرآن ومواقف تاريخية مرتبطة بأهل البيت.
بدأ الاتصال بتحية متبادلة، قبل أن يسأل رامي عيسى المتصل عما إذا كان يمثله علاء المهدوي، وهو ما دفع المتصل إلى التساؤل عن سبب ما وصفه بالحقد على الشيعة.
ورد عيسى بأنه طرح سؤالًا محددًا حول موقف المتصل من علاء المهدوي، قبل أن ينتقل الحوار إلى مسألة استقبال الضيف وتقديم الماء له، حيث استشهد عيسى بما ورد في النص بشأن واقعة منع الماء عن الإمام الحسين، قائلًا إن ذلك دليل، ، على مسؤولية من يعتبرهم «قتلة آل البيت».
خلال المكالمة، دار نقاش حول موقف المتصل من بعض الممارسات المرتبطة بإحياء ذكرى الإمام الحسين، حيث طرح عيسى سؤالًا بشأن تقبل المتصل لخروج إحدى قريباته في عرض تمثيلي يجسد شخصية السيدة زينب.
وأجاب المتصل بأن لكل شخص رأيه، موضحًا في الوقت نفسه أنه لا يقبل أن تخرج إحدى قريباته في منزله للمشاركة في مثل هذا التمثيل.
انتقل الحوار بعد ذلك إلى قضية التوسل بآل البيت، إذ سأل عيسى المتصل عما إذا كان يقول «يا حسين أغثني»، فنفى المتصل ذلك، موضحًا أنه يقول «يا الله بجاه الحسين»، وكذلك «بجاه أهل البيت» و«بجاه النبي» و«بجاه الحسين» و«بجاه علي».
وخلال النقاش، استشهد عيسى بكتاب «مفاتيح الجنان» للعباس القمي، متحدثًا عن ما وصفه بصلاة الاستغاثة بفاطمة الزهراء، وطرح سؤالًا حول موقف المتصل من ذلك.
وأوضح المتصل أنه لا يعرف هذه التفاصيل، وأنه من «عوام الناس»، قبل أن يسأله عيسى عن المرجعية التي يقلدها، فأجاب بأنه يقلد السيد السيستاني.
اقرأ أيضا| كشف عن وجه الحقيقي.. رامي عيسى لمتابعة تسأل عن علاء المهدوي: لا تدخلي بثوثه مرة أخرى (فيديو)
استمر الحوار حول ما ذكره عيسى عن السيستاني بشأن صلاة الاستغاثة بفاطمة الزهراء، وطرح على المتصل سؤالًا حول موقفه من هذه المسألة، إلا أن المتصل أكد مجددًا أنه لا يعرف هذه التفاصيل، ووصف نفسه بأنه «رجل على الفطرة».
لتحميل الملف pdf