أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

مهتدٍ عراقي يتصل برامي عيسى: «اهتديت بفضل الله ثم فضلك».. وحوار حول العصمة والتشيع (فيديو)

شهد بث الدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، اتصالًا من متصل عراقي عرّف نفسه باسم «ترابي»، وقال إنه اهتدى من التشيع إلى أهل السنة والجماعة قبل نحو عام، مؤكدًا أنه يدعو للشيخ في كل صلاة، وأنه يعتبر أن هدايته كانت بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بسبب ما قدمه رامي عيسى.

مهتدي عراقي: أدعو لك في كل صلاة

بدأ المتصل حديثه مع رامي عيسى بالسؤال عن حاله، مؤكدًا اشتياقه إليه، ثم قال: «تعرف أنا بكل صلاة أدعي لك يا شيخي؟ أنا اهتديت بفضل الله سبحانه وتعالى ثم فضلك يعني».

وسأله رامي عيسى عن بلده، فأجاب بأنه من العراق، ليرد عليه الشيخ بالدعاء له بالثبات على الحق، واصفًا هدايته بأنها أمر يستحق الحمد.

وأوضح المتصل أنه يستخدم صفحة وهمية خلال مشاركته في البث حتى لا يعرفه الآخرون، قائلًا إنه يخشى أن يتم التعرف عليه.

المتصل يتحدث عن التشيع والعصمة

انتقل المتصل إلى الحديث عن التشيع، متسائلًا عن موعد إدراك أتباعه، وقال إن التشيع إلى زوال، ثم أشار إلى موضوع العصمة وبعض الروايات التي قال إنها موجودة في كتب الشيعة.

وذكر المتصل رواية نسبها إلى الإمام الرضا، قائلًا إنها تتضمن أن «لا يسهو إلا الله سبحانه وتعالى»، وأن من يقول غير ذلك كاذب، مشيرًا إلى وجودها، بحسب قوله، في كتاب «الكافي».

ورد رامي عيسى على طرح المتصل بالحديث عن السهو والنسيان، مستشهدًا بعبارة «سبحان من لا يسهو ولا ينسى»، وطرح تساؤلًا حول نسبة السهو والنسيان إلى غير الله.

«35 سنة» قبل الهداية.. متصل عراقي يتحدث عن علاقته بالقرآن

كشف المتصل العراقي أنه يبلغ من العمر 35 عامًا، وأنه اقترب من إكمال عام منذ اهتدائه، بحسب وصفه.

وقال إنه خلال السنوات التي قضاها على التشيع لم يكن يفتح القرآن إلا مرة أو مرتين، بينما أصبح بعد انتقاله إلى ما وصفه بـ«دين أهل السنة والجماعة» يحفظ آيات من القرآن لم يكن قد مر عليها أو شاهدها من قبل.

وقال المتصل: «الآن الحمد لله الفضل لله قاعد أحفظ آيات أنا حتى ما مرّات عليّ وما شايفها»، معبرًا عن حمده لله على ما وصفه بالهداية.

رامي عيسى يسأله عن التعليقات المسيئة لعائشة

وخلال المكالمة، أشار رامي عيسى إلى وجود تعليقات من بعض الشيعة تتضمن إساءات إلى أم المؤمنين عائشة، وسأل المتصل عما إذا كان يريد توجيه نصيحة إليهم.

ورد المتصل بالحديث عن عدد من المسائل التي قال إنها واردة في فقه السيستاني، وذكر عدة ادعاءات بشأن بعض الفتاوى والممارسات الطبية والأحكام المتعلقة بالزواج والتحول الجنسي.

وأضاف رامي عيسى، في سياق الحوار، أن هناك مسائل فقهية قال إنها موجودة في فقه الشيعة، من بينها الجمع بين المرأة وعمتها أو المرأة وخالتها بإذن الزوجة، كما تحدث عن مسائل أخرى نسبها إلى فتاواهم.

المتصل يواصل انتقاد ممارسات التشيع

واصل المتصل العراقي حديثه منتقدًا عددًا من الممارسات المرتبطة بالتشيع، كما تطرق إلى أسماء عدد من المرجعيات والشخصيات الشيعية، وأبدى موقفًا حادًا منها.

كما تحدث عن اللطم وضرب الرؤوس والقامات، معتبرًا أن هذه الممارسات، من وجهة نظره، لن تتوقف، وربطها بما وصفه بعقاب إلهي.

ورد رامي عيسى قائلًا: «نسأل الله السلامة والعافية»، ثم قال إن من وصفهم بأنهم على الباطل سيرون الحق حين يهلكون، بحسب تعبيره.

نهاية المكالمة بالدعاء للمهتدي العراقي

وفي ختام الاتصال، تمنى المتصل التوفيق لرامي عيسى ولأهل السنة والجماعة، داعيًا الله أن يثبت الجميع.

اقرأ أيضا| «أين النص على الإمامة؟».. رامي عيسى يناقش متصلًا عراقيًا حول حديث غدير خم

ورد رامي عيسى بالدعاء له بالتوفيق والثبات، وقال له: «وهنيئًا لك الهداية»، قبل أن يختتم المكالمة بالدعاء له قائلًا: «نسأل الله أن يثبتك يا حبيبي.. اللهم آمين. جزاك الله خيرًا».


لتحميل الملف pdf

تعليقات