أجاب الدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، على عدد من الأسئلة التي طرحها متصل أعلن انتقاله من المذهب الشيعي إلى اتباع المذهب السني، وتعلقت بكيفية أداء الصلاة، والتشهد، والقنوت، والصلاة الإبراهيمية، وأحكام الجهر والإخفات في الصلوات المفروضة.
وخلال الاتصال، أوضح المتصل أنه كان يؤدي الصلاة وفق الطريقة المتبعة لدى الشيعة، لكنه بدأ في تعلم كيفية أداء الصلاة وفق المذهب السني، طالبًا من رامي عيسى توضيح عدد من التفاصيل المتعلقة بأداء الصلاة.
شيعي سابق يسأل رامي عيسى عن القنوت
بدأ المتصل سؤاله حول القنوت، موضحًا أنه كان يؤديه بين الركعات أثناء الصلاة وفق ما اعتاد عليه سابقًا.
ورد رامي عيسى موضحًا أن القنوت لا يكون بالصورة التي وصفها المتصل في الصلوات المعتادة، مشيرًا إلى أن القنوت يُعرف في صلاة الوتر، كما يُشرع للإمام في الصلوات المفروضة عند النوازل وفق أحكامها.
وأوضح للمتصل كيفية ترتيب الركعات، مشيرًا إلى أن الصلاة التي تتكون من أربع ركعات يكون فيها التشهد الأول بعد الركعتين الأوليين، ثم يُستكمل باقي الصلاة حتى التشهد الأخير.
رامي عيسى يشرح التشهد الأول والأخير
تطرق الاتصال إلى الفرق بين التشهد الأول والتشهد الأخير، حيث سأل المتصل عن الصيغة التي ينبغي أن يقولها أثناء الجلوس للتشهد.
وأوضح رامي عيسى أن التشهد الأخير يبدأ من أوله، ثم تُضاف إليه الصلاة الإبراهيمية، موضحًا أن هناك أكثر من صيغة صحيحة للصلاة الإبراهيمية.
كما شرح للمتصل أن التشهد الأخير يختلف عن التشهد الأول من حيث الإكمال، إذ يُقال التشهد كاملًا في الجلسة الأخيرة، ثم تُقال الصلاة الإبراهيمية قبل التسليم.
وأشار إلى أن المصلي إذا كان يؤدي صلاة من ركعتين فإنه يأتي بالتشهد كاملًا، بينما في الصلوات التي تتضمن تشهدين، مثل المغرب والعشاء، يكون التشهد الأول في الجلسة الأولى، ثم يأتي بالتشهد كاملًا في الجلسة الأخيرة.
ما يقال قبل التسليم في الصلاة؟
سأل المتصل عن موضع قول «السلام عليكم ورحمة الله»، ليوضح رامي عيسى أن التسليم يكون في نهاية الصلاة بعد الانتهاء من التشهد والصلاة الإبراهيمية.
وأضاف أن المصلي يقول التسليم، ثم يلتفت إلى اليمين واليسار، وفق الطريقة المعروفة في ختام الصلاة.
كما أشار إلى أن الصلاة الإبراهيمية لها صيغ متعددة واردة في السنة، مؤكدًا للمتصل أن التنوع في صيغها لا يعني اختلاف أصل العبادة.
رامي عيسى يوضح موضع الاستعاذة من أربع
وخلال حديثه عن التشهد الأخير، أشار رامي عيسى إلى أن المصلي يستعيذ بالله من أربع قبل التسليم، وهي الاستعاذة من عذاب جهنم، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال.
وأوضح أن هناك أدعية واستعاذات أخرى يمكن للمصلي أن يدعو بها في هذا الموضع، مشيرًا إلى أنها من السنن وليست شرطًا لصحة الصلاة، بحسب ما أوضحه خلال الاتصال.
الجهر والإخفات في الصلوات الخمس
وانتقل المتصل إلى سؤال آخر حول الجهر والإخفات في قراءة القرآن أثناء الصلاة، خاصة في صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر.
وأوضح رامي عيسى أن القراءة في صلاتي الظهر والعصر تكون سرية، بينما تكون القراءة جهرية في صلوات الفجر والمغرب والعشاء.
وبذلك لخّص له أحكام الجهر والإخفات على النحو التالي:
الفجر: جهر.
الظهر: إخفات.
العصر: إخفات.
المغرب: جهر في مواضع الجهر.
العشاء: جهر في مواضع الجهر.
رامي عيسى يرحب بالمتصل: الله يثبتك
وفي ختام المكالمة، وجه رامي عيسى دعاءً للمتصل، قائلًا له: «الله يثبتك وشكر الله لك»، معربًا عن سعادته بما وصفه بهداية المتصل وانتقاله من المذهب الشيعي إلى المذهب السني.
اقرأ أيضا| لماذا قال رامي عيسى «شكراً مقتدى الصدر»؟.. تفاصيل موقفه من حرب العراق (فيديو)
ودعا رامي عيسى للمتصل بالثبات، كما عبّر عن أمله في أن يثبته الله على ما اختاره، في اتصال دار حول عدد من التفاصيل العملية المتعلقة بأداء الصلاة.
لتحميل الملف pdf