أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

رامي عيسى يناقش متصلًا عراقيًا حول دعاء الحسين والاستغاثة بغير الله (فيديو)

شهدت مكالمة بين الدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، وأحد المتصلين، نقاشًا حول مفهوم الشرك وحكم دعاء غير الله والاستغاثة بالإمام الحسين، بعدما طلب من متصل عراقي توضيح معنى الشرك، ثم انتقل إلى سؤاله عن حكم من يقول: «يا حسين أغثني» أو يطلب الرزق من الحسين.

وخلال الحوار، عرّف المتصل الشرك بأنه دعوة غير الله أو القول بأن الله ثالث ثلاثة، مؤكدًا أن من يدعو غير الله يقع في الإشراك، قبل أن يضيف تفصيلًا يتعلق بقول «يا حسين أغثني»، وهو ما دفع رامي عيسى إلى مقاطعته والتعليق على إجابته، معتبرًا أن المتصل أقر بأن دعاء غير الله شرك، ثم استشهد بأمثلة تتعلق بالاستغاثة بفاطمة الزهراء وطلب الرزق والغوث من الحسين.

رامي عيسى يسأل متصلًا عراقيًا عن معنى الشرك

بدأت المكالمة بسؤال الدكتور رامي عيسى للمتصل العراقي عن تعريف الشرك، إذ قال له: «أستاذ العراقي عرف لنا ما هو معنى الشرك؟».

لكن المتصل استهل حديثه بإلقاء السلام، قائلًا: «السلام عليكم، شلونك شيخ رامي؟».

ورد رامي عيسى مرحبًا به، ثم أعاد طرح السؤال بصورة مباشرة، قائلًا: «عرف لنا ما هو الشرك؟ حياك الله».

وأجاب المتصل بأن الشرك يتمثل في دعوة غير الله، أو القول بأن الله ثالث ثلاثة، مضيفًا: «هاذول المشركين».

هل من يدعو غير الله يقع في الشرك؟

عقب إجابة المتصل، انتقل رامي عيسى إلى سؤال أكثر تحديدًا، مستوضحًا حكم من يدعو غير الله، وقال: «طيب ومن يدعو... اللي هم أهل الكتاب. من يدعو غير الله هل هو مشرك؟».

وجاء رد المتصل واضحًا، إذ قال: «طبعًا إشراك».

ثم بدأ رامي عيسى في طرح سؤال آخر، قائلًا: «طيب، من يقول...»، إلا أن المتصل بادر بالتأكيد على إجابته، مضيفًا: «أكيد يشرك».

وعند هذه النقطة، طرح رامي السؤال المحوري في المكالمة، قائلًا: «من يقول: يا حسين أغثني، هل هو مشرك؟».

ورد المتصل العراقي بقوله: «إذا قال يا حسين أغثني من دون الله مشرك، وإذا كانت...»، قبل أن يقاطعه رامي عيسى معلنًا اعتراضه على الانتقال إلى التفصيلات.

رامي عيسى يعلق على إجابة المتصل بشأن الاستغاثة بالحسين

عقب إجابة المتصل، قال رامي عيسى: «الله أكبر! واحدة واحدة بقى، واحدة واحدة، واحدة واحدة».

ثم أعاد عرض ما دار في الحوار، موضحا أن المتصل الشيعي أقر بأن من يدعو غير الله يقع في الشرك، وأنه عندما سأله عن قول «يا حسين أغثني» أجاب بأن ذلك يكون شركًا إذا كان الدعاء من دون الله.

وقال رامي عيسى إنه يريد من المتصل توضيح هذه النقطة تحديدًا، مضيفًا: «وده اللي إحنا عايزين ناخده منك».

ثم وجه الشكر إلى المتصل العراقي، الذي وصفه خلال حديثه بـ«الوافي»، لأنه قال إن من يدعو غير الله يقع في الشرك، لكنه اعترض على إضافة شروط وتفصيلات إلى الإجابة، قائلًا: «أشكرك ضيفنا العراقي الوافي أنك قلت إن من يدعو غير الله فقد وقع في الشرك».

الاستغاثة بفاطمة الزهراء وطلب الرزق من الحسين في صلب النقاش

انتقل الدكتور رامي عيسى بعد ذلك إلى أمثلة أخرى تتعلق بدعاء غير الله والاستغاثة بالأئمة، فقال: «صلاة الاستغاثة بفاطمة الزهراء، هذا شرك».

 


لتحميل الملف pdf

تعليقات