أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

لن تصدق.. متصل شيعي لـ رامي عيسى: مقام علي هو نفس مقام النبي وأعظم من الملائكة (فيديو)

شهدت قناة الدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، مواجهة حادة مع متصل شيعي يلقب نفسه بـ "النبأ العظيم".

 استهل المتصل حديثه بالقول: "إن علي بن أبي طالب عندنا نفس مقام النبي، ومقام النبي أعظم من الملائكة ومن الأنبياء، يعني ما في فرق بين النبي وعلي بن أبي طالب، فجبرائيل أدنى من الأنبياء ومن ضمنهم النبي محمد، والأنبياء أدنى من جبرائيل".

وقاطعه عيسى موضحاً أنه لا يتكلم عن الشخص، متسائلاً: "هل يجوز أن أقارن بين نعال النبي وجبريل عليه السلام؟"، فأجاب المتصل: "نعم يجوز مو خارج"، ثم أردف بذكر عبارة "بول النبي... بول.".

وعلى إثر ذلك، شن رامي عيسى هجوماً لاذعاً متسائلاً باستنكار: "يعني بول النبي أطهر من والدتك وأطهر من أبيك؟ إيه القطيع دوت أيها الأكارم؟ أعوذ بالله. لماذا هذا القطيع؟

وجدد عيسى سؤاله: "الآن الآن، نِعال.. أنا ما بتكلمش عن بول النبي، ما بتكلمش عن بول النبي، بتكلم عن نعال.. ما بتكلمش عن نِعال... بكلمك عن نعال النبي، هل نعال علي أفضل من جبريل؟ سؤالي أهو".

 وجاء رد المتصل مكرراً: "خليه يجاوب خليه يجاوب، مو مشكلة خليه يجاوب، أتحداك تخليه، أتحداك إذا أنت رجال خليه".

وعند هذه النقطة، أمر رامي عيسى بإنزال المتصل قائلاً: "خلاص انزل يا حيوان. خليني أجاوبه.. أتحداك تخليني أجاوب.. شغل الهبل دوت والترقيع ده تعملوه في حسينياتكم، لكن ليس هنا. شغل الهبل ده اعمله في الحسينيات عندكم لكن ليس هنا".

 ووجه حديثه للجمهور مستنكراً مقاطعة المتصل ومقارنته بين بول النبي صلى الله عليه وسلم وجبريل عليه السلام، مستشهداً بالآية الكريمة: "من كان عدواً لجبريل"، والآية التي تليها "فإن الله عدو للكافرين"، مؤكداً أن هؤلاء على كفر.

واعتبر عيسى أن كل هذا يأتي في موازين "هذا الطاغوت الطاغية النجس أحمد القمامي"، داعياً الله بقوله: "نسأل الله أن يجعل قبره حفرة من حفر النيران. اللهم اجعل قبر أحمد القمامي حفرة من حفر النيران"، واصفاً إياه بالزنديق الذي هلك على عقيدة الضلال والشرك، وسب الملائكة، والصحابة، وأزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتأليه آل البيت، متسائلاً كيف سيقابل الله؟

اقرأ أيضا| الفتوحات والمشاهد والمصادر المعتمدة.. كيف دحض الدكتور رامي عيسى مزاعم افتقار عمر بن الخطاب للشجاعة؟ (فيديو)

واختتم رامي عيسى حديثه بتوجيه نصيحة ودعوة لمحاوري الإمامية الإثني عشرية للتوبة والعودة إلى الله تبارك وتعالى حتى لا يحملوا أوزارهم وأوزاراً مع أوزارهم يوم القيامة، مردداً: "حسبنا الله ونعم الوكيل".


لتحميل الملف pdf

تعليقات