أكاديمية حفظني القرآن شبهات وردود

رامي عيسى يفند شبهة سحر النبي في رد علمي مفصل على السيد مهدي الموسوي (فيديو)

استقبل الدكتور رامي عيسى، الباحث في الشأن الشيعي، مداخلة هاتفية مع متصل شيعي يلقب بـ "السيد مهدي الموسوي"، حيث طرح الموسوي تساؤلاً حول ما ورد في كتب السنة بأن النبي مسحور، مستشهداً بقوله تعالى: "وَيَقُولُ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبَعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا" (مع قراءته للآية)، معتبراً أن الآية تخالف ما كُتب في كتب السنة؛ كونها تصف من يقول "مسحور" بأنه ظالم، ومطالباً بتفسير هذا الأمر.

وتساءل عيسى بدايةً: "هل أنت ترى أن كل مسحور ظالم؟"، ليعيد الموسوي التأكيد على أن الآية تعني صراحةً أن الظالمين هم من قالوا ذلك، ليعقب عيسى بأن الضيف أخطأ في قراءة الآية، طالباً منه كتم صوت الأطفال لديه تمهيداً للإجابة التي لخصها في عدة نقاط.

أوضح عيسى في النقطة الأولى أن قول المشركين "إن تتبعون إلا رجلاً مسحوراً" كان يقصد به أن ما أتى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم من وحي هو من قبيل السحر ومن وحي الشيطان، تكذيباً للقرآن، في حين أن من قال إن النبي سُحر أياماً ثم عافاه الله دون تأثير على الوحي لم يقولوا بمثل قول المشركين، معتبراً المقارنة بين المشركين والمؤمنين الموحدين إفكاً مبيناً وضلالاً ظاهراً.

وفي النقطة الثانية، أشار إلى أن سحر النبي هو سحر التخييل الذي وقع على أخيه موسى عليه السلام مستدلاً بالآية: "فَخُيِّلَ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَىٰ"، وبرواية صحيح البخاري عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: "كان يخيل إلى النبي صلى الله عليه وسلم أنه يفعل الشيء وما فعله"، مؤكداً عدم تأثيره على الوحي.

وفي النقطة الثالثة، اعتبر عيسى الواقعة عبرة ودرساً لتعلم الرقية والآداب لرفع السحر الذي قام به اليهودي لبيد بن الأعصم.

اقرأ أيضا| زعمهم أن الفاروق رضي الله عنه كان يرضى بالاختلاط ويأمر بالسفور

واختتم عيسى تفنيده بالنقاط اللاحقة مستنكراً جهل "السيد مهدي الموسوي" بوجود روايات سحر النبي في أمهات كتب الإمامية الإثني عشرية مثل "بحار الأنوار"، و"وسائل الشيعة"، و"تفسير البرهان"، ومن أقوال الأئمة المعصومين لديهم، معتبراً هذه الردود الخمسة كافية للرد على الشبهة، لينتهي الفيديو بعرض الخاتمة والشعار الخاص بقناة رامي عيسى.


لتحميل الملف pdf

تعليقات